ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
402
الوشى المرقوم في حل المنظوم
تمّ « 1 » الكتاب المبارك بحمد الله تعالى ومنّته ، وخفىّ لطفه ، وحسن توفيقه في العشر الآخر من شهر ربيع الآخر من سنة أربع وثلاثين وستمائة . والحمد لله ربّ العالمين ، وصلّى الله على سيّدنا محمّد النّبىّ الأمّىّ ، وعلى آله الطّاهرين . وهو حسبي ، ونعم الوكيل « 2 » .
--> ( 2 ) في هامش الأصل : بلغ ابن الدحميسى بقراءته عرضا بالأصل المقروء على المصنف أيده اللّه بالموصل الموصولة ، منه هذه النسخة حسب الاجتهاد ( كلمتان غير مقروءتين ) ، وصحت المعارضة بدمشق المحروسة . ( كلام مقطوع من التصوير ) . ( * ) في منتصف صفحة الأصل : نقل هذا الكتاب لأحمد بن أبي الفضائل بن أبي المجد بن أبي المعالي بن الدحميسى عفا اللّه عنه بدمشق المحروسة في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وستمائة ؛ وهذا خطه . وأقول : إنني عارضته مع من وثقت به في اللّه إلى النسخة المنقول منها ؛ وكانت بخط محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الحنفي الإربلي ، وذكر أنه كان نقلها بالموصل من نسخة المصنف بعد أن قرأ الأصل عليه . وشاهدت آخرها بخط المصنف ما صورته في أعلى هذا الكتاب من أوله إلى آخره ، الولد الأعز الأجل العالم شرف الدين عبد الصمد بن محمد بن المجلى النصيبي أبقاه اللّه . واستشرح منه ما يحتاج إلى شرح ؛ وذلك بمدينة الموصل في عدة مجالس ؛ آخرها يوم الاثنين ثامن جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ، وهو التاسع والعشرون من كانون الثاني ، وأجزت له أن يرويه عنى على شروط الرواية المعتبرة ، وكتب مصنف الكتاب بيده حامدا اللّه ، ومصليا على رسوله محمد وآله ومسلما . ( 1 ) في ت : نجز كتاب الوشى المرقوم في حل المنظوم ، ووافق فراغه بكرة السبت ثالث ذي الحجة من سنة إحدى وخمسين وستمائة هجرية ، والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على سيدنا محمد نبيه ، وآله الطاهرين ، وسلم كثيرا ، وحسبنا اللّه ، ونعم الوكيل . * وبخط مختلف عن خط النسخة كتب : بلغ مقابلته بنسخة عليها خط المصنف رحمه اللّه ؛ وصحح بقدر الإمكان في أوائل ربيع الأول سنة تسع وخمسين وستمائة ، والحمد للّه ، وصلواته على محمد وآله الطاهرين . وفي ط : تم الكتاب بحمد اللّه ومنّه ، والحمد للّه رب العالمين ، وصلواته على سيدنا محمد نبيه ، وآله وأصحابه وعترته الطاهرين وسلم تسليما كثيرا . وفي م : تم الكتاب ، والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه -